نحن موقع انصار حركه فتح الالكترونيه، الصوت والناطق الرسمي باسم انصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'. - رسالتنا هي الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، ونضاله البطولي، ومشروعه الوطني في الحرية، والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية
تنعى لجنه انصار حركه فتح المناضل الوطني فؤاد رزق وكافه مناضلي الثوره الفلسطينيه بكل فخر وإكبار المناضل الوطني فؤاد رزق الامين العام الأسبق لحزب الشعب وعضو المجلسين الوطني والمركزي في منظمة التحرير . الذي انتقل الى رحمته تعالى إثر مرض عضال عن ( 73 عاماً). وتتقدم لجنه انصار حركه فتح من الشعب الفلسطيني وحزب الشعب الفلسطيني وإلى أسرة الفقيد بأحر التعازي، سائلين الله عزوجل أن يلهمنا وذويه الصبر والسلوان، ويسكنه فسيح جنانه.
تتردد في قطاع غزة أنباء عن نية السلطة الفلسطينية الإعلان عن قطاع غزة إقليم متمرد، للضغط على حركة 'حماس' وإرغامها على التخلي عن حكم القطاع، وصولا الى انهيارها. وتترد الأنباء عن أن فريقاً بعينه في السلطة يخطط ويدعم ذلك، مع أن بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة نفوا تلك الأنباء.جاءت تلك المعلومات مع إعلان الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الإضراب في قطاع التعليم بداية العام الدراسي الجديد، وما رافق ذلك من تطورات من انضمام نقابتي المهن الصحية والطبية، ونقابة الموظفين العموميين الموجودة في الضفة في الغربية للإضراب تضامناً واحتجاجاً على الإجراءات التعسفية، التي اتخذتها وزارتا التربية والتعليم والصحة في الحكومة المقالة. في بداية العام الدراسي أعلن الاتحاد العام للمعلمين الإضراب الشامل للمعلمين في وزارة التربية والتعليم لمدة خمسة أيام، احتجاجاً على الخطوات التعسفية التي قامت بها الوزارة ضد عدد كبير من المعلمين ومدراء المدارس ونقلهم من أماكن عملهم إلى أماكن أخرى.خلال الأيام الأولى للإضراب جرت مفاوضات بين ممثلي حركتي 'فتح' في قطاع التعليم، وحركة 'حماس'، وتوصل الطرفان إلى اتفاق على إنهاء الإضراب، إلا أن قيادة الاتحاد العام للمعلمين و'فتح' في رام الله رفضتا الاتفاق بذريعة أنها تريد أولاً اتفاقاً مكتوباً، وثانياً الاعتذار للمعلمين عن الاتهامات، التي وجهتها إليهم حركة 'حماس' بالخيانة.الإضراب كان مفاجئاً للمعلمين وذوي الطلاب، خاصة انه تزامن مع بداية العام الدراسي، وكذلك لم يأخذ في الاعتبار الخطوات التحذيرية والاستعداد له، ولم يتم إطلاع المعلمين على برنامج الإضراب، بل أعلن الاتحاد العام للمعلمين الإضراب من دون أن يحدد مكان الإضراب، لذا التزم المعلمون منازلهم، ولم يتوجهوا الى اماكن عملهم، حيث المكان الطبيعي لتواجد المضربين. ووقع المعلمون في حيرة، ولم يعطوا الحق في الاختيار والتقرير، سواء التزام الإضراب، أو عدمه، خاصة في ظل التهديد والتلويح بالفصل من العمل، وليس قطع الراتب وحسب، من قبل الاتحاد، وبعض قادة 'فتح'، بمن فيهم الأمين العام للاتحاد، الذي قال إنه لا يستطيع حماية المعلمين غير الملتزمين بالإضراب.ورأى عدد من المحللين والمراقبين انضمام نقابة المهن الصحية والطبية، ونقابة الموظفين العموميين للإضراب أربعة أيام تضامناً مع المعلمين، واحتجاجاً على قرار الحكومة في غزة بفصل نحو 40 موظفاً من وزارة الصحة بذريعة عدم التزامهم عملهم منذ نحو عام، انه إضراب سياسي، وليس نقابياً ومهنياً.وعند الإعلان عن الإضراب المفاجئ من خلال تلفزيون فلسطين، وقبل البدء فيه سادت أجواء الخوف والقلق و البلبه في صفوف الموظفين، خاصة موظفي وزارة الصحة، الذين لم يفهموا الأسباب الحقيقة وطبيعة الإضراب والخطوات المتبعة خلال أيام الإضراب. الإضراب في قطاع الصحة لم يكن مفاجئاً للموظفين فقط، بل كان مفاجئاً أيضاً لقيادة نقابة المهن الطبية والصحية في قطاع غزة، وكذلك في صفوف الموظفين العموميين الذين لم توجه لهم دعوة واضحة تحدد الآلية المتبعة خلال الإضراب، وكذلك التهديد بقطع الرواتب والفصل من الخدمة، ونشر مئات الأسماء للموظفين في قطاع التعليم على بعض المواقع الإلكترونية التابعة لحركة 'فتح'. ومع الإضراب في قطاع غزة دخل الفلسطينيون في مرحلة جديدة من مراحل الانقسام، ما عزز من التفسخ الاجتماعي والكراهية والحقد وتعميق الجرح النازف، وتبادل الاتهامات بين طرفي الصراع بالخيانة، والتهديدات من الطرفين للموظفين المضربين، في رام الله التلويح والتهديد بالفصل من الخدمة وقطع رواتب الموظفين غير الملتزمين بالإضراب، وفي غزة التهديد باتخاذ إجراءات عقابية بحق المضربين، من استدعاء للتحقيق لبعض مسؤولي 'فتح' في القطاع الصحي، والاعتقال، إلى التهديد بإغلاق العيادات الخاصة والمختبرات والصيدليات.ترافق الإضراب مع أنباء تقول ببدء العصيان المدني في قطاع غزة ضد حركة 'حماس'، ويدور حديث في صفوف بعض المتفائلين من حركة 'فتح' بنجاح الإضراب، وصولاً إلى العصيان المدني.غير أن المتابع للإضراب والطريقة، التي يدار بها من خلال الاتحاد العام للمعلمين في را م الله، وفي ظل غياب قيادة محلية لحركة 'فتح' في قطاع غزة، وعدم ظهور قيادة نقابية موحدة متفقة فيما بينها على الأهداف والآليات المتبعة للإضراب، تكون في طليعة الموظفين والمعلمين وتحدد مطالبهم والتفاوض مع 'حماس' وحكومتها من اجل تنفيذها. فكيف في ظل غياب القيادة ووضوح الأهداف سينجح أولئك ممن يدعون إلى العصيان وإعلان غزة إقليم متمرد؟ وستظل تلك الأطراف في رام الله تراهن على العودة على القطاع بأي ثمن حتى لو كان فصل الموظفين من العمل وقطع رواتبهم، وإرغامهم على التزام الإضراب، من دون الأخذ في الاعتبار ما يجري في قطاع غزة من حصار ظالم، وتغليب المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية، وسيظل أولئك يحاولون العودة إلى غزة مرة بالعودة عن طريق قطع الرواتب وأخرى بالإضراب، وبث الإشاعات حول إعلان غزة إقليم متمرد، وصولا الى العصيان المدني، ليس من اجل إعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية كما يدعون، بل من اجل الانتقام من حركة 'حماس'.
ولا يعلم هؤلاء أن سمعتهم على المحك، وأن شعبية 'فتح' في تراجع مضطرد بسبب مثل هذه السياسات التي تخنق المواطنين، فضلا عن أن هذه الاضرابات لم تلق تأييداً جماهيرياً، ليس هذا وحسب بل مرفوضاً من معظم القوى والفصائل والمجتمع المدني، وحتى من قبل هيئة العمل الوطني في غزة، التي تعتبر 'فتح' عمودها الفقري.
قبل أسبوعين كتبت مقالاً بعنوان ' لماذا لم تحدث انتفاضة على حماس؟' منوهاً فيها، بالتركيبة السكانية الوظائفية، وبأن شرائح عديدة، من المجتمع الغزي، هي في حالة استاتيكية مصلحية، على خلفية رواتبهم، ومصدر رزقهم، بعد أن، اقتنعوا بأن صراع فتح، وحماس هو صراع على السلطة. ولكن،بعد مرور أسبوع، من تاريخ المقال، دبت الروح في حركة فتح، بإعلان إضراب المعلمين، والآن الصحة، وترتب على ذلك، ولازال، حيثيات كثيرة، لا زالت تتفاعل، دون معرفة، إلى أين تسير الأوضاع، وهل ستستمر حلقات الإضراب في قطاعات أخرى غير المهنية؟ أم ستتوقف عند حد معين؟ يكون من خطط لها، قد وصل إلي هدف مرحلي، لتقوية المواقف في الحوار الجاري التحضير له،، أو سوف تخرج هذه البداية التفاعلية، إلي ما هو أكبر، من العصيان، وتصبح البوابة مفتوحة على كل الاحتمالات؟ والحديث هنا عن احتمالين:الأول، إذا كان الهدف، هو تبادل اللكمات، قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب، لتجميع عناصر القوة، لكل من فتح، وحماس، للبدء في حوار، يعرفون مسبقاً، بأنه سيفرض عليهم، بعد تهديد أمين عام الجامعة العربية، عمرو موسى، وتصريحه، بأنها الفرصة الأخيرة، لفتح، وحماس، للحوار، وما يعنيه هذا التصريح، المواكب لتصريحات وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، عن فكرة، إرسال قوات عربية الى غزة، لأن ذلك يعني 'دخول الانقسام الفلسطيني، حيز المظلة العربية الفاعلة'، إما حوار جاد، يفضي إلي إنهاء الانقسام، علي طريقة عمرو موسي، أو بتدخل عربي علي طريقة أحمد أبو الغيط، أو أن نخلط التصريحين معاً، ليكون في النهاية، خيار ثالث، هو اتفاق الفصائل الجاري تفعيله، ليصل في النهاية، إلي مشاركة عربية في صنع التهدئة المركبة، بين الفلسطينيين أنفسهم، ومن ثم التهدئة بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، رضينا، أم، لم نرض، سواء، هذا الموقف العربي الجديد سلبياً، أو ايجابياً. وعلى ضوء هذا التكتيك، لا يجوز، فصل الموظفين، الذين لم ينفذوا الإضراب، بهذا الشكل السريع، حيث، يكفي العدد الملتزم بالإضراب، لوصول الرسالة، والهدف، وخاصة، أن بينهم أعداداً، لا يستهان بها، من نخاع فتح، كما كانوا يظهرون، ويدعون دائماً. وهذه الخطوة من الإضراب غير مسبوقة، والناس لا يعرفون ماهيتها، وخطتها، وهم ما زالوا، تحت ضغط لقمة العيش، والخوف من بطش حماس، ومواقعهم الوظيفية، التي، قد يفقدونها دون إحساس بضمانها لاحقاً. أو بهم جزء قد تحمس، ولم يعد مخلصاً لفتح، وهي فرصة للمعرفة، وليس لقطع الراتب. والثاني، إذا كان الهدف من الإضرابات، هو خلق، حالة نهوض، جديد في الشارع الغزي، لمناوئة حماس، كبداية، للخلاص، من الانقلاب، على صندوق الانتخابات، بعد، أن وصلت قيادة فتح إلي قناعة، بأنه، لا يوجد خيار آخر،غير هذا الطريق، وهذه هي، عبارة عن خطوات استباقية، وقائية، أو هجومية، لا فرق، كخيار أخير، ووحيد، لعدم القناعة لدى فتح، بإمكانية، فرض العرب في اجتماع وزراء الخارجية، من حلول، على حماس، للعودة عما قامت به. وبهذا، هل سنشهد حراكا كبيرا؟ ومتواصلا في المرحلة المقبلة؟ لا أحد يدري مداه، وأدواته، وتبعاته، ونتائجه. وعلى ضوء هذا الاحتمال، يمكن تبرير الفصل للموظفين، وخاصة، لعناصر فتح، الذين، في غالبيتهم، حصلوا على مميزات، ومواقع وظيفية، واستقووا على زملائهم وعلى المؤسسات أيام المجد السابق، وامتصوا فتح، والآن، يريدوا امتصاص حماس، وهؤلاء، لم ينفعوا فتح في الملمات، ولا المسرات، ولن ينفعوا حماس أيضاً، ولن ينفعوا أحداً من الجمهور أيضا، لأنهم أنانيون، وانتماؤهم مصلحي، ومستغلون، وهم كثر للأسف في مجتمعنا. وهذه فرصة، للتخلص منهم، من تنظيم، دمره مثل هؤلاء، وانكشفت حقائقهم بهذا الإضراب، الذي يعبر عن الالتزام الحقيقي للفتحاويين. وفي ضوء الوجهتين السابقتين، يمكن لفتح، أيضاً، قياس، قوة الاستجابة لمناصريها، والاطمئنان على إخلاصهم، وكذلك، يمكن، معرفة المتخاذلين منهم، وكذلك الذين غيروا انتماءهم، وذهبوا لمناصرة حماس، ويمكن، قراءة الكثير، من هذه الخطوات، والحيثيات، لإعادة التقييم، والنهوض، بحركة فتح، سواء، في الفعاليات الجارية، أو المستقبلية، وكذلك، الاطمئنان على شعبيتهم، والتفاف الناس حولهم، وكذلك، يمكن، أن يفهم الحماسيون، مدي خسائرهم، ومدي ربحهم من المرحلة السابقة، وما هي شعبيتهم، فإن كانت نسب الملتزمين بالإضراب حقيقة، فعلاً، فعلي حماس، مراجعة نفسها، ولا ضير، في ذلك، وكذلك فتح، لأن المراجعة الحقيقية، قد تجعل الجميع، يعيد حساباته، وهذه المراجعة، هي حقيقة، قد توصل السكران إلي الحقيقة، فيبحث الجميع عن الخلاص، والوحدة، دون، مكابرة، أو، تضليل، وهذا هو الطريق العلمي للتقييم، وليس بالأمنيات، والرغبات، وروح الفئوية البغيضة، لأن الشعب الغزي، للعلم، قوي، وسابق دائما، في مبادراته، ووعيه، ولا أريد القول، بأنه يتدبر أمره، بحنكة، ويضحك علي كل الأحزاب، والفصائل، ولم يعد، ساذجا، يستمع، وينفذ، وانظروا إليه، كيف يصارع علي وظيفة، أو، فرصة عمل، فعندما يفصل موظف، يأتي بدله عشرة، ولا يهم الناس هنا للعلم، الانتماء، فهو يريد الخلاص من الأزمة، وعلى استعداد لتغيير الانتماء حسب المصلحة، انتبهوا أيها السادة، والقادة في الأحزاب، هنا الناس ما عادوا يستمعون بسذاجة.
الرئيس محمود عباس يمنح حماس فرصة اخيرة للحوار الوطني ويهدد بتحرير غزة قريبا
القاهرة- نيوز غز: افادت مصادر مطلعة خاصه لفلسطين نيوز ان الرئيس محمود عباس سوف يعطي الفرصة الأخير لحماس من خلال الحوار الوطني الشامل المزمع عقده نهاية الشهر الجاري ، هذا وقد أبلغ الرئيس عباس جميع الزعماء العرب بأنه لن يقبل أبدا باستمرار حالة الانقسام وأنه سيتخذ كل الخطوات والتدابير التي ستجعل اعادة غزة ممكنة قبل نهاية العام الجاري، هذا وفي نفس السياق أكد الرئيس عباس بأنه سيبذل قصارى جهده لانجاح الحوار الوطني الشامل ، بل وعلم من المصدر نفسه ان الرئيس عباس لن يمانع في لقاء خالد مشغل بصفته رئيسا له ولكل الفلسطينيين ان كان اللقاء يمكن له ان يساعد في انهاء حقبة مؤلمة وسوداء في تاريخ القضية الفلسطينية ، وحين سأل الرئيس عباس في زيارته الاخيرة للبنان في عن شروطه للحوار من احد الصحفيين قال نصا ' أنا لا توجد لي شروط فقلبي ودمي وجسدي فداءا لفلسطين ولشعب فلسطين ، عشت مناضلا وخادما لقضيتي وسأقضي كذلك ' وتعهد ايضا بان لايكون الانقلاب بحكم الأمر واقع واكد ان كل ما افرز عنه باطل من توظيف و اقصاء و تعيين. و قد قال المصدر ايضا ان الرئيس عباس بات يشعر بعد الاضرابات التي شهدتها مؤسسات القطاع بحجم المسؤولية التي تستوجب اعادة غزة للشرعية مهما كلف الأمر فلا يمكن أن يترك مقدرات مليون ونصف المليون فلسطيني تحت ايدي فئة ضالة لاتعرف الا لغة الدم والقتل . هذا وقد اثبتت الاضرابات التي يشهدها قطاع غزة بأن هناك حالة من الغليان
تشابهة تلك التي سبقت الانتفاضة المباركة الأولى والتي انفجر فيها الحجر ضد الدبابة الاسرائيلية وضد البطش الصهيوني ، والتاريخ يثبت بأن غزة أبدا مارضخت لجلادها.
مشعل يغادر دمشق بطلب من سوريا وينتقل للإقامة في السودان وحماس غزة تنفي
عمان-نيوز غزه- ذكرت مصادر فلسطينية " أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الخارجة عن القانون «انتقل إلى الإقامة في السودان بدل دمشق»، وأوضحت أن «اتفاقاً غير معلن تم بين السلطات السورية ومشعل يقضي بأن يغادر الأخير الأراضي السورية».
صحيفة الراي الكويتية نقلت عن المصادر قولها " أن مغادرة مشعل لدمشق قد تكون«في سياق التقدم المستمر في العلاقات السورية- الإسرائيلية عبر المفاوضات التي تجرى»، مستشهدة بتقارير نشرت في صحف غربية تشير إلى أن تسويات أخرى كثيرة «قد تكون تمت في إطار هذا السياق منها تصفية (أو تسهيل تصفية) عماد مغنية والعميد محمد سليمان».
من جانبها نفت حركة حماس نفياً قاطعاً نقل مقرها الرئيسي الذي يرأسه خالد مشعل من دمشق للسودان، مشددة على متانة العلاقة مع سوريا.
ووصف د. إسماعيل رضوان علاقة الحركة مع سوريا بالإستراتيجية والعميقة قائلاً: "علاقتنا إستراتيجية وجيدة وعميقة مع الشقيقة سوريا".
العاهل الأردني يشن هجوما لاذعا على إسرائيل ويتهمها بعدم الرغبة في حل للصراع بالمنطقة
عمان – نيوز غزه – شن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني هجوما لاذعا على إسرائيل بشكل استثنائي وخلافا لعادته، واتهمها بعدم الرغبة في حل الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وحذرها من أن الزمن لا يعمل في صالحها.
وقال العاهل الأردني في مقابلة مع صحيفة "لاكسبرس" الفرنسية "لست واثقا من ان الإسرائيليين يريدون حل هذه المشكلة لان ليس لديهم رؤيا على المدى الطويل".
وأضاف "الاسرائيليون مهووسون بالواقع، بالعمليات الانتحارية وبالنار الصاروخية على أراضيهم"، قال الملك، "فهم يرون فقط قلعة اسرائيل اليوم دون التفكير في المستقبل وكيف ستنخرط دولتهم في المنطقة"، واضاف بانه واضح للعديد من الزعماء العرب كيف ستنخرط اسرائيل في المنطقة في حالة التوصل الى سلام مع الفلسطينيين.
وبالنسبة لمحادثات السلام غير المباشرة التي تديرها سوريا مع اسرائيل قال عبد الله أن هذا برأيه "صرف للانتباه عن القضية الفلسطينية يخدم الطرفين"، وقال "هذا مريح للطرفين لأنه سبب ممتاز للامتناع عن التركيز على الموضوع الفلسطيني".
يشار الى أن الانتقاد الشديد ضد اسرائيل من جانب الملك الأردني جاءت بعد أزمة دبلوماسية في العلاقات بين الدولتين، حيث أن وزارة الخارجية الاسرائيلية استدعت السفير الأردني للاحتجاج أمامه على تصريحات لوزيرة أردنية تجاه اسرائيل، ووزارة الخارجية الأردنية استدعت السفير الاسرائيلي للاحتجاج أمامه على الحفريات في باب المغاربة، والتي أكد الأردن انها تتعارض واتفاق السلام.
حركة فتح :استمرار الاختطاف في غزه في شهر رمضان هو حالة إفلاس أخلاقي وديني وإنساني نابلس– نيوز غزه- اعتبرت حركة فتح " إقليم نابلس " اليوم استمرار احتجاز مئات المختطفين من حركة فتح في سجون حماس وميليشياتها وتعرضهم للتعذيب والتنكيل المستمر, تشير إلى حالة من الإفلاس الديني والأخلاقي والإنساني لدى الانقلابيين في قطاع غزة .
وقالت فتح في بيان لها وزعه المكتب الإعلامي وصل ل نيوز غزه نسخه منه " ان مواصلة حماس اختطاف المحافظين وأمناء سر أقاليم وكوادر فتح ومنتسبي الأجهزة الأمنية،بالإضافة للهجمة الشرسة التي تطال الأطباء والعاملين في المجال الصحي والتعليمي, واستمرار مداهمة المنازل ونهب محتوياتها,وتشديد الخناق على المساجد لا سيما التي لا تحكمها حماس ولا تخضع لسياستها, بمثابة تكريس حالة من الانقسام الجغرافي والانفصال السياسي عن الشعب الفلسطيني وإبقاء القضية الفلسطينية رهينة لمغامرات قادة من حماس .
وقالت " ان المئات من المخطوفين يتعرضون لوسائل تعذيب بشعة وسياسية قمعية في محاولة لإجبارهم الإدلاء باعترافات كاذبة،خاصة بعد اتهامات حماس وهجمتها على حركة فتح بعد التفجيرات الدموية التي شهدها القطاع مؤخراً " .
ودعت فتح كافة الغيورين والعقلاء والشرفاء في حماس الى الوقوف مع الشعب والشرعية والقضية ورفض ما يصدر عن حماس من قرارات تعسفية واختطافات ظالمة طالت المئات خاصة في شهر رمضان المبارك .
بقلم: عدلي صادق معلمو وزارة التربية، ممن لا ينتمون لحماس، في قطاع غزة، أرسلوا يقولون إن استعدادات الانقلابيين الدمويين، للعام الدراسي المقبل، بدأت بهجوم من الترقيات والمناقلات، التي لا علاقة لها بالمعايير التربوية والمهنية، إذ تم ترفيع المتلطي بحماس، مع تخفيَض المستوى الصفّي، لمن لا ينتمي اليها، بحيث يصبح جديد المدارس، في غزة، هو إحالة مدرس الثانوي الى الإعدادي أو الى الابتدائي، ونقله الى مكان لا يلائمه، وجعل ظروف العمل، بمستواه وتغيراته ومكانه، حصاراً فوق حصار، فيخلع من يخلع، ثم يؤتى بجديد حمساوي، بأي معيار، ليتردى التعليم، ويتحزب، ويصبح نطاقاً لتفريخ المعتوهين، الذين يمضغون الكلام الكاذب، ويتعيشون عليه، فيما آلة البطش الرجيم، تدور دونما اكتراث بوطن، أو بقضية، أو بوئام اجتماعي أو حتى بالحد الأدنى من تقوى الله!
* * * الأمور في غزة، تنمو على الضد من إرادة الناس، ومن طلبهم للحرية وللشراكة في الحياة، وعلى الضد من الحاجة الى الانعتاق. وبات مريراً ومؤسفاً، أن يتبدل معنى الحرية أو التقاط الأنفاس، عند أهلنا في غزة، لكي يصبح معادلاً موضوعياً لكف قبضة حماس عنهم. ولن يمر وقت طويل، حتى يعرف الجميع، أي شيطان ذلك الذي أوهم الحمساويين، أن قوة الفصيل، في تلك المساحة الضيقة، هي كل ما يهمّ، أما إرادة الناس وحريتهم، وسلامة عقل الناشئة وتهذيب مشاعرهم؛ فلا ينبغي أن تندرج في أي حساب. فقد بدا الجوهري، عند حماس، هو هيمنتها على غزة، وما تبقى فإنما هو تفاصيل لا تستحق التوقف عندها. وربما يمر وقت حتى تدرك حماس، بأن البطش هو سلاح من سلاح بيديه غير البطش. ونزعة التسلط، التي تطال المعلمين، هي بديل العقل وبديل التطلع الى أي إنجاز، دونما دراية بواحد من أبسط دروس التاريخ، الذي علّمنا بأن عمر القوة التي تبطش بالناس، قصير، مهما امتشقت تلك القوة من شعارات طهرانية أو من أقوال تتمسح بالدين!
* * * المعلمون الحمساويون، يتذكرون كيف أنهم عاشوا في كنف السلطة قبل الانتخابات، دون أن يتهددهم شيء، في وظائفهم . أحدهم، قال ذات يوم لإبنتي الصغيرة، أمام زميلاتها: أنت إبنة فلان الذي يشكك بجدوى الصواريخ؟ أعادت لي الطفلة يومها ما أسمعه إياها معلمها الصاروخي، فلم أذهب لمراجعته مسنوداً بقوة تنفيذية أو زجرية. ربما اليوم، لو بقيت الطفلة وطالبت بالصورايخ، اقتناعاً بما لقنه لها معلمها الصاروخي، لتعرضت للطرد، بسبب ذم التهدئة والمطالبة بنيران عابثة بالمصلحة الوطنية. لقد كان عُمر الفكرة قصيراً، لكن عُمر البطش أقصر، فلينقلوا وليخسفوا التعليم، مثلما يريدون، لكن ذاكرة الناس، ومشاعرهم، وإرادتهم، أقوى وأعمق!
تمديد الإضراب الصحي والتعليمي في قطاع غزة لأسبوع آخر
القدس 2-9-2008 نيوز غزه
أعلنت نقابتا المهن الصحية والوظيفة العمومية والاتحاد العام للمعلمين، اليوم، عن تمديد الإضراب لمدة أسبوع آخر. وقال بسام زكارنة نقيب الموظفين العموميين،خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله، اليوم 'إن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار مليشيات حماس بقمع الموظفين العاملين في قطاعي الصحة والتعليم، والفصل التعسفي المبني على الانتماء السياسي والضرب والاختطاف بحق المضربين منهم'. ودعا الموظفين غير العاملين في الصحة والتعليم إلى التضامن والالتزام مع المضربين، لضمان استردادهم لحقوقهم المسلوبة،مشيرا إلى قيام مليشيات حماس بتخريب المرافق الحكومية في القطاع وفقا لأجندتها. ولخص زكارنة مطالب النقابات بضرورة الاعتذار للموظفين والعاملين عن الممارسات الظالمة بحقهم ووصفهم بأبشع الأوصاف،وإعادة فتح المقرات المغلقة، وضرورة التراجع عن قرارات الفصل التعسفية ووقف الفصل على الانتماء السياسي،وإعادة الموظفين للعمل في المؤسسات كما كان الحال قبل الانقلاب، وسرعة الإفراج عن كافة المختطفين ووقف القمع،وفتح باب الحوار وسحب المسلحين من هذه المرافق. وشدد على عدم الاعتراف إلا بقرارات شرعية حكومة د. سلام فياض،مناشدا جميع الموظفين إلى الالتزام بهذه الشرعية حتى يسهل إمكانية الدفاع عن حقوقهم. بدوره، قال جميل شحادة أمين عام إتحاد المعلمين،إن تزامن الإضراب مع بدء السنة الدراسية الجديدة كان نتيجة للممارسات التعسفية والظالمة من قبل ميليشيات حماس التي استهدفت الموظفين في قطاعي الصحة والتعليم،لافتا إلى انعدام القدرة على الاستمرار من قبل العاملين في ظل هذه الممارسات. وأشاد شحادة بصمود أهالي القطاع أمام هذه الهجمة المجحفة من قمع وتعذيب واعتقال وفصل، مشيرا إلى الوحشية في التعامل من ضرب للعاملين في الشوارع ورشق لبيوتهم بالحجارة، عدا عن اقتياد المئات إلى ما يسمى بـ'المشتل' للتحقيق معهم. ونوه إلى أن المقصود من وراء هذه الأعمال هو السعي إلى خلق كيان مستقل مبني على القمع والإرهاب، لافتا إلى أن عدد المعلمين المختطفين قد وصل إلى المئات، والمضربين ما بين 7-8 ألف. ومن جانبه، ذكر أسامة النجار رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية،أن ميلشيات حماس كانت تعد خطة مسبقة لقمع أي مطالبة من قبل الموظفين، فبدأت بممارساتها غير المسبوقة وغير القانونية، مشيرا إلى أن التنفيذية استدعت 700 موظفا لمراجعتها. وأكد النجار أن الوضع الصحي في القطاع كارثي جدا وعلى وشك الانهيار إذا لم يتم التدخل السريع لحل الأزمة،موضحا أن حماس منعت الموظفين الحكوميين من التطوع في المؤسسات الصحية الخاصة. وناشد كافة المؤسسات الحقوقية وكافة الأطراف العربية والفضائيات إلى نقل الحقيقة الحاصلة على ارض الواقع في القطاع، مشيرا إلى أن عدد المفصولين قد بلغ 54 شخصا، والمعتقلين إلى 220 مواطنا.
شبكة الحدث الاخبارية - قال رئيس جهاز الأمن العام يوفال ديسكين:" إن فترة ولاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن توشك على الانتهاء"، مشيراً إلى أن الموعد المحدد للانتخابات الرئاسية الجديدة حسب الدستور الفلسطيني هو التاسع من شهر يناير/ كانون الثاني من العام المقبل.
وقال ديسكين في سياق التقرير الذي قدمه اليوم الأحد، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية:" إنه يتوجب على إسرائيل مراعاة اليقظة لأن السلطة الفلسطينية مهددة بأزمة سياسية حادة، ويبدو أن بأن انتخابات رئاسية جديدة على الحلبة الفلسطينية أصبحت شبه مستحيلة".
ومضى يقول:" إن هناك مداولات داخل السلطة الفلسطينية وهناك عدة بدائل محتملة"، مبيناً أن من بين هذه البدائل احتمال إعلان أبو مازن عن قطاع غزة منطقة "متمردة" وحل المجلس التشريعي والإعلان عن حالة طوارئ ثم عن انتخابات جديدة.
كما وبيّن أن هناك احتمالاً آخراً يكمن في التوصل إلى صيغة دستورية تتيح لأبي مازن البقاء في منصبه، لكنه قال:" إن مثل هذا الحلّ لا يبدو وارداً في الظروف الراهنة".
ويشير ديسكين إلى أنه يوجد احتمال آخر وهو تسمية موعد متفق عليه بين أبو مازن و"حماس" لإجراء انتخابات رئاسية جديدة.
وأكد ديسكين أن "حماس" تدرك بأن الوقت آخذ في النفاد بالنسبة لأبي مازن، لافتاً إلى أن الدستور الفلسطيني ينص على أن يخلفه بعد انتهاء فترة رئاسته رئيس المجلس التشريعي وهو عزيز دويك من "حماس" أو نائبه الموجود في قطاع غزة.
وأشار رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي إلى أن الأوضاع في السلطة الفلسطينية معقدة مشيراً إلى أنه ارتأى استعراض هذه الأوضاع أمام الوزراء مع كل ما تنطوي عليه من إشكالات ليكون بوسع الوزراء الإسرائيليين اتخاذ القرارات الصائبة بخصوص الفلسطينيين.
على صعيد آخر قال رئيس جهاز الأمن العام:" إن هناك 20 إنذاراً باحتمال وقوع هجمات فلسطينية"، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية تستغل فتح معبر رفح لنقل ما أسماهم بـ"مخربين" إلى سيناء ليتسللوا من هناك إلى الأراضي الإسرائيلية.
وبيّن أن هذه الإنذارات تتحدث بالدرجة الأولى عن احتمال وقوع محاولات أسر وهي تزداد خطورة باستمرار.
موقع انصار حركه فتح الالكتروني
ansarfateh @hotmail.com
نحن موقع انصار حركه فتح الالكتروني، الصوت والناطق الرسمي باسم انصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'.
- رسالتنا هي الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، ونضاله البطولي، ومشروعه الوطني في الحرية، والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
- أسلوبنا هو المصارحة والمكاشفة، والدعوة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية بصفتها مصدر قوتنا وأولى أولوياتنا المقدسة.
- وسيلتنا هي الصدق، ثم الصدق، ثم الصدق، والدقة والموضوعية في نقل الخبر، وعرض الحقيقة، وجدية التحليل، واتساع المشاركة الوطنية الصادقة.
- شعارنا، الدين لله، والوطن للجميع وأكبر من الجميع، والديمقراطية طريقنا إلى الحياة، والتعليم والثقافة والحوار العلمي هي القواعد التي يقوم عليها مجتمعنا الفلسطيني.
- أهلاً بكم في موقع 'انصار حركه فتح الالكتروني ' صلات لا تنقطع، وحوار شجاع يثرى التجربة، والبعد بالمطلق عن الشخصنة، والتجريح، والردح والقدح والشتائم، والالتزام بقواعد الأخوة، والعمل المهني، والسلم الأهلي.
أهلاً بكم في انصار حركه فتح شعارنا 'الدقة، الصدقية، الموضوعية'.
'انصار حركه فتح الالكتروني